خواطر بقلم د. محمد الإدريسي
خواطر
في سِنِّ الصِّغَر
لَعِبْتُ تَحْتَ المَطَر
عِنْدَ الكِبَر
ابْتَعَدْتُ عَنِ "البَشَر"
لِتَنْظيف أيّامَ العُمْر
مِنَ السُّلوك القَذِر
ما قُلْتُ أنا ابن مَن
بَلْ غَداً مَنْ سَأكون
على مائدَة اللِّئام
الشَّياطينُ لا تَنام
تُخَطِّطُ لِسَرِقَة و ذَبْحِ ”الأغْنام“
المَسْروقُ شارِدٌ دونَ اهْتِمام
تَمَنَّيْتُ مُرورَ الأيّام
نَسِيتُ أنَّها مِنَ عُمْري
فَقَدَّمْتُ له عُذْري
يُقالُ هُناك” عِشقٌ “
بَيْن القَلبِ الحَنون
و سوءِ الحَظِّ المَجْنون
فَهُو دائمُ الرَّشْق
إنْ في الحياةِ جَدُّ عَبْدٍ ظَهَر
تأتَّتْ لهُ الأشياءُ مِن كلِّ جَانب
لِتَحْرِمَهُ مِنْ خَيْر
سوءُ الحَظِّ كَفَر
وإذا أدْبرَتْ دُنياهُ يوماً يَطِلُّ خائب
كأنْ تَوَعّرَت عَليْه فأعْيتْهُ المَطالِب
يُقَدِّمَ الحظُّ لامْرِئٍ ما لا يَسْتَحِقُّه
لا فَضْلَ لا عِلْمَ لا شهامةَ تُوَصِّفُه
الشّاعِرُ الأديبُ المُثَقَّف
قَليلُ الحَظِّ لِلْجاهِل لا يَقِف
كَيْف في خَيالِهِم يَرْسُمونَك
كُلُّهُم يَعْرِفون ما بِداخِلك
مَنْ بِصِدقٍ يُحِبُّك
يَجِدُ الوَقْتَ لَك
فاكْسيهِ بِصِدْقك
بابْتِسامَة وَجْهِك
الطَّيِّبون نِبْراسُ الحَياة
أفْضَلُ أخْلَصُ الدُّعاة
طنجة 27/12/2018
د. محمد الإدريسي
في سِنِّ الصِّغَر
لَعِبْتُ تَحْتَ المَطَر
عِنْدَ الكِبَر
ابْتَعَدْتُ عَنِ "البَشَر"
لِتَنْظيف أيّامَ العُمْر
مِنَ السُّلوك القَذِر
ما قُلْتُ أنا ابن مَن
بَلْ غَداً مَنْ سَأكون
على مائدَة اللِّئام
الشَّياطينُ لا تَنام
تُخَطِّطُ لِسَرِقَة و ذَبْحِ ”الأغْنام“
المَسْروقُ شارِدٌ دونَ اهْتِمام
تَمَنَّيْتُ مُرورَ الأيّام
نَسِيتُ أنَّها مِنَ عُمْري
فَقَدَّمْتُ له عُذْري
يُقالُ هُناك” عِشقٌ “
بَيْن القَلبِ الحَنون
و سوءِ الحَظِّ المَجْنون
فَهُو دائمُ الرَّشْق
إنْ في الحياةِ جَدُّ عَبْدٍ ظَهَر
تأتَّتْ لهُ الأشياءُ مِن كلِّ جَانب
لِتَحْرِمَهُ مِنْ خَيْر
سوءُ الحَظِّ كَفَر
وإذا أدْبرَتْ دُنياهُ يوماً يَطِلُّ خائب
كأنْ تَوَعّرَت عَليْه فأعْيتْهُ المَطالِب
يُقَدِّمَ الحظُّ لامْرِئٍ ما لا يَسْتَحِقُّه
لا فَضْلَ لا عِلْمَ لا شهامةَ تُوَصِّفُه
الشّاعِرُ الأديبُ المُثَقَّف
قَليلُ الحَظِّ لِلْجاهِل لا يَقِف
كَيْف في خَيالِهِم يَرْسُمونَك
كُلُّهُم يَعْرِفون ما بِداخِلك
مَنْ بِصِدقٍ يُحِبُّك
يَجِدُ الوَقْتَ لَك
فاكْسيهِ بِصِدْقك
بابْتِسامَة وَجْهِك
الطَّيِّبون نِبْراسُ الحَياة
أفْضَلُ أخْلَصُ الدُّعاة
طنجة 27/12/2018
د. محمد الإدريسي
تعليقات
إرسال تعليق