ملحمة حنين لامي ٦ بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف النجار
ملحمة حنيني لأمي 6
ــــــــــــــــــــــــ
زيارة إلي جنة أمي ...!
قلم وكلمات
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر عربي
قررت أن أقوم بزيارة أمي في جنتها ، بعد أن عشت عمري كله تحت أقدامها ـ شممت ريح الجنة وأريجها تحت قدميها رحمها الله .
زيارتي بالطبع خيالية ، دعونا نعيش مع روح أمي دقائق قليلة في جنتها ، أليست الجنة تحت أقدام أمهاتنا ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت أقدام أمي ..
رأيت الجِنان ...
سقتني رحيق ...
بطعم الحنان ...
لم أذق مثله ...
طول الزمان ...
قالوا ويحك ..!
أترفض عشق ...
وحب الحسان ...؟!
وتذهب لأمك ...
تبكي حنينك ...
وتشكي قلبا ..
لحبك أصان ...
قلت كفاكم ...
كلاما سفيه ...
وهل قلب أمي ...
كقلب الحسان ..؟!
فكم قد شربت ...
منها المحبة ...
وشعرت معها ...
بطعم الأمان ...
قالت لي أحمد ...
لا تبتئس ...
من قولهم ...
تحركهم غرائز ...
كل وقت ...
وكل أوان ...!
لم يعرفوا كيف ...
تسمو أرواحهم ..؟
لم يدركوا ...
قيمة الإنسان ...!
صبحهم ...
كمسائهم ...
أضاعوا الأرض ...
والأوطان ...!
أضاعوا الأرض ...
والأوطان ....!
ــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت لأمي ...
في الفردوس ...
أسأل عليها ...
وجدتها تضحك ...
مستبشرة ...
تدعوني تعالي ....
بيديها ...
وجدت المسك ...
والريحان ...
وأنهار تجري ...
تحت قدميها ...
قلت أمي ...
جئت أشكو ...
حال أمتي ...
هطلت الدموع ...
من عينيها ...
قالت أمتك ..
تعاني من ...
طول الرقاد ...
وشعوب تائهة ...
في كل واد ...!
لا يعرفون ....
مصيرهم ...
وكيف يكونوا ...
في اتحاد ...؟
كل يخاف ...
علي نفسه ...
من سوط الجلاد ..!
ضاع الوطن ...
في خوفهم ...
والطغاة زادوا ...
استبداد ..!
بكت عروبتنا ..
الشهيدة ...
وأعلنت ...
عليهم حداد ...!
أعلنت ....
عليهم حداد ...!
ــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت لأمي ...
في جنات عدن ...
وجدت حولها ...
ملائكة كرام ...
يسبحون ربهم ...
بشدو الحنين ...
وتعاطف وانسجام ..
قلت أمي ...
هل تذكريني ..؟
وتدركين مني ...
معني الكلام ...
قالت ما نسيتك ...
روحي تهديك ...
مني السلام ...
ترجوك دوام ...
الزيارة ...
وأن تطيل ...
في المقام ...
قلت قريبا ...
يكون اللقاء ...
دون افتراق ...
أو ملام ...
دون افتراق ...
أو ملام ...!
ـــــــــــــــــــــــــــ
سألت أمي ...
عن روحها ...؟
قالت يعلمها ...
ربها ...
الجسد يفني ...
وتنطلق الروح ...
من قيدها ...
تسبح في الملكوت ..
بعيدا ...
نسيت الدنيا ...
وما بها ...!
عرفت أن ...
الحياة قصيرة ...
بكت عليها ...
بدموعها ...
دعت النفس ...
أن تتعظ ...
ولا تغرق ...
في أوحالها ...!
قالوا عليها ...
دنيا جميلة ...
درّب نفسك ...
علي إهمالها ...
وفّر دموعك ...
ليوم القيامة ...
ستعرف نفسك ...
حسابها ...
وقد تدركك ...
رحمة ربك ...
وتسكن مع أمك ...
في جناتها ...
وتعرف معني ...
وسر الحياة ...
تقول أمي ...
سرها ...!
وتنام تحت ...
قدميها ...
سعيدة حياتك ....
بوجودها ...!
سعيدة حياتك ...
بوجودها ....!
سعيدة حياتك ...
بوجودها ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر عربي
ــــــــــــــــــــــــ
زيارة إلي جنة أمي ...!
قلم وكلمات
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر عربي
قررت أن أقوم بزيارة أمي في جنتها ، بعد أن عشت عمري كله تحت أقدامها ـ شممت ريح الجنة وأريجها تحت قدميها رحمها الله .
زيارتي بالطبع خيالية ، دعونا نعيش مع روح أمي دقائق قليلة في جنتها ، أليست الجنة تحت أقدام أمهاتنا ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت أقدام أمي ..
رأيت الجِنان ...
سقتني رحيق ...
بطعم الحنان ...
لم أذق مثله ...
طول الزمان ...
قالوا ويحك ..!
أترفض عشق ...
وحب الحسان ...؟!
وتذهب لأمك ...
تبكي حنينك ...
وتشكي قلبا ..
لحبك أصان ...
قلت كفاكم ...
كلاما سفيه ...
وهل قلب أمي ...
كقلب الحسان ..؟!
فكم قد شربت ...
منها المحبة ...
وشعرت معها ...
بطعم الأمان ...
قالت لي أحمد ...
لا تبتئس ...
من قولهم ...
تحركهم غرائز ...
كل وقت ...
وكل أوان ...!
لم يعرفوا كيف ...
تسمو أرواحهم ..؟
لم يدركوا ...
قيمة الإنسان ...!
صبحهم ...
كمسائهم ...
أضاعوا الأرض ...
والأوطان ...!
أضاعوا الأرض ...
والأوطان ....!
ــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت لأمي ...
في الفردوس ...
أسأل عليها ...
وجدتها تضحك ...
مستبشرة ...
تدعوني تعالي ....
بيديها ...
وجدت المسك ...
والريحان ...
وأنهار تجري ...
تحت قدميها ...
قلت أمي ...
جئت أشكو ...
حال أمتي ...
هطلت الدموع ...
من عينيها ...
قالت أمتك ..
تعاني من ...
طول الرقاد ...
وشعوب تائهة ...
في كل واد ...!
لا يعرفون ....
مصيرهم ...
وكيف يكونوا ...
في اتحاد ...؟
كل يخاف ...
علي نفسه ...
من سوط الجلاد ..!
ضاع الوطن ...
في خوفهم ...
والطغاة زادوا ...
استبداد ..!
بكت عروبتنا ..
الشهيدة ...
وأعلنت ...
عليهم حداد ...!
أعلنت ....
عليهم حداد ...!
ــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبت لأمي ...
في جنات عدن ...
وجدت حولها ...
ملائكة كرام ...
يسبحون ربهم ...
بشدو الحنين ...
وتعاطف وانسجام ..
قلت أمي ...
هل تذكريني ..؟
وتدركين مني ...
معني الكلام ...
قالت ما نسيتك ...
روحي تهديك ...
مني السلام ...
ترجوك دوام ...
الزيارة ...
وأن تطيل ...
في المقام ...
قلت قريبا ...
يكون اللقاء ...
دون افتراق ...
أو ملام ...
دون افتراق ...
أو ملام ...!
ـــــــــــــــــــــــــــ
سألت أمي ...
عن روحها ...؟
قالت يعلمها ...
ربها ...
الجسد يفني ...
وتنطلق الروح ...
من قيدها ...
تسبح في الملكوت ..
بعيدا ...
نسيت الدنيا ...
وما بها ...!
عرفت أن ...
الحياة قصيرة ...
بكت عليها ...
بدموعها ...
دعت النفس ...
أن تتعظ ...
ولا تغرق ...
في أوحالها ...!
قالوا عليها ...
دنيا جميلة ...
درّب نفسك ...
علي إهمالها ...
وفّر دموعك ...
ليوم القيامة ...
ستعرف نفسك ...
حسابها ...
وقد تدركك ...
رحمة ربك ...
وتسكن مع أمك ...
في جناتها ...
وتعرف معني ...
وسر الحياة ...
تقول أمي ...
سرها ...!
وتنام تحت ...
قدميها ...
سعيدة حياتك ....
بوجودها ...!
سعيدة حياتك ...
بوجودها ....!
سعيدة حياتك ...
بوجودها ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر عربي
تعليقات
إرسال تعليق