ملحمة استعداد للرحيل ٦ بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف النجار

ملحمة استعد للرحيل 6
     ـــــــــــــــــــــــــــ

                   في جنازة والينا ..!
                         قلم وكلمات
                        أحمد عبد اللطيف النجار
                                شاعر عربي

كلماتي علي السجية ، يعني علي الفطرة ، يعني حسنة النوايا ، لا اقصد بها أي حاكم عربي سابق أو حاضر أو لاحق !
تلك ملحمة خيالية ، نعيش فيها أحلامنا وآلامنا وأحزاننا علي أوطاننا العربية الضائعة !!
دعونا نحزن قبل الرحيل ،، الإنسان يعيش مرة واحدة ، أما الوطن فيعيش في نفوسنا وأرواحنا مدي الدهر إن شاء الله رب العالمين .
&& مصادر ملحمتي : ليس هناك أي مصادر غير وحيكم وإلهامكم وآهاتكم !
دعونا نتفاعل باقتراح عناوين حلقات الملحمة ، وشخصي الضعيف قادر تماما بعون الله علي التعبير عن آهاتكم .
ولا داعي للخوف من السياسة ،، ملحمتي ليست
سياسية ،، ولا أذكر فيها أي أسماء أو حتي حكومات ودول ،،، وحتي لو حذفوا الجروب !
عادي نعمل ألف جروب غيره في سبيل التنفيس عن أحزاننا علي أوطاننا الضائعة تهون كل الجروبات !!!!
   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قررت دولتنا ...
البهية ...
عمل جنازة ...
عسكرية ...
لوداع والينا ...
المصون ...
تساءلنا في دهشة ...
هل ذاق ...
ريب المنون ..؟!
هل مات ...
حقا وصدقا ؟
أم هرب من ...
شعبا قهره ...
داخل سجون ...؟!
قال أني أحبكم ...
حنوت عليكم ....
بجنون ..!
ويح له من ربه ...
ودعاء قوم ...
مقهورون ...
تحركت جنازته ...
ورأينا نعشه ...
تجمّد ...!
والرعايا مشيعون ...
تساءلوا في دهشة ...
كيف جسده ....
يدفنون ...؟!
جاءوا بشيخ ...
كبير ...
كي معه يتحاورون ...
قال واليكم ذنوبه ...
أكثر من حسناته ...
والأرض ترفض ...
رفاته ...
جائز له تحرقون ..!
قلنا ممكن ...
نحرقه ...
كم حرق فينا ...
بظلمه ...
باسم دولة القانون ..!
حارت الدولة ...
في أمره ..!
ماذا بجسده ...
يفعلون ...؟!
ماذا بجسده ...
يفعلون ..؟!!
ــــــــــــــــــــــــــ

والينا مات ...
وراح ...
ترك في شعبه ...
الجراح ...
في دمائه ...
استباح ...
جمع كل المجرمين ...
قال حي ...
علي الكفاح ...
شعبه قال ...
والينا ...
نحن نعرج ...
من الكساح ...!
تطلب منّا أن ...
نكافح الفساد ...
وأنت فسادك ...
مُباح ...!
بعت فينا ...
كل شيء ...!
لم نر منك صلاح ..
كيف تصلح ...
وأنت فاسد ..؟
شعبنا منك ...
استراح ...!
شعبنا منك ...
استراح ...!
ـــــــــــــــــــــــــــ

أقامت الدولة ...
سرادق للعزاء ...
جاء ملوك الدول ...
للتعزية والدعاء ...
قال ملك ....
هذا الرجل ...
قهر شعبه ...
حرمه من الدواء ..
قال آخر ...
هذا الرجل ...
سرق شعبه ...
سلّط عليه الغلاء ..!
قال ثالث ...
هذا الرجل ...
فضح شعبه ...
كسر روح الأبرياء !
قال رابع ...
هذا الرجل ...
باع في ...
شعبه وخان ...
داس عليه ...
بالحذاء ...!
قال خامس ...
هذا الرجل ...
أذل أعناق الرجال ..
لم يعد فيهم ...
أسوياء ...!
قال سادس ...
هذا الرجل ...
جعل شعبه ...
حائرا بين ...
الأرض والسماء ...!
وكان قرار الملوك ...
الانسحاب من ...
العزاء ...
قالوا عزاءنا ...
الوحيد فيه ...
أنه صار هباء ..!
ماذا تقول شعوبنا ...
في ملوك أتقياء ...؟!
جاءوا يقدمون ...
العزاء قي ...
مجنون ...
حكم شعبه ...
بالسفالة والجهالة ...
وافتراء ...!
كم عشنا ...
معه جهالة ..
كنا حقا أغبياء ..!
كنا حقا أغبياء ...!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد أن دخل ...
والينا قبره ...
انصرف المشيعون ...
جاءه ملك ..
من السماء ...
قال انطق ...
ما إلهك ..؟
ـــ قال قهر وقانون !
ــ ما نبيك ..؟
ــ كنت عنه مشغولون !
ــ كيف حكمت ...
في شعبك ..؟
ــ حنوت عليه ...
ثم قهرته ...
بالقانون ...!
ــ كيف أنصفت الرعية ؟
ــ جعلتهم بالغلاء ...
تائهون ..!
ـــ قال ويلك ..
يا غبي ...
لم تستعد للرحيل ...
رحت تبني ..
في القلاع والحصون ..!
هذا مكانك في جهنم ...
هل تراه ...؟
سوف فيه تعمرون ...!
تعيش فيها ...
مخلّدا ...
ليوم فيه تُسألون !
ليوم فيه تسألون !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهب الرعايا ...
لزيارة قبر ...
والينا ...
قي ذكري الأربعين ..
لم يجدوه ...
في قبره ..!
وجدوا مكانه ...
ثعابين ...!
قال ثعبان منهم ...
لا تسألوا عنه ...
صار جيفة ...
داخلها طين !
قال ثان ...
هذا عمله ...
هذا ذنب ...
المظلومين ...!
قال ثالث ...
واليكم ...
صار في ويل ...
كم ذقتم منه ...
الأنين ...!
لا تقرءوا عليه ...
الفاتحة ...
لا رحمة للشياطين ...!
كم تباهي بعرش ...
كنتم فيه مخدوعين ..
لم يدم المُلك له ...
الدوام لله ...
رب العالمين ...
دعوه يدفع ...
حسابه ...
كم دفعتم ...
مُرغمين ..!
كم دفعتم ...
مُرغمين ...!
كم دفعتم ...
مُرغمين ...!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أحمد عبد اللطيف النجار
        شاعر عربي

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين