التعليق والتعقيب / بقلم. محمد الصغير الحزامي

التعليق والتعقيب

لنتفق ... 
لا يمكن ان اطالب بالتعليق 
على ما لا معنى له كمضمون ولا هدف
اومهزلة هراء في التعبير والسفف
او مجرد كلام حشو كالسفيف
لا يغني فكر منه ولا يفيد 
لنتفق ...
كيف يمكن لي هضم كلام الببغاء
أو ذاك النص و المضمون الذي ليس له رجاء
أو كلمات متقاطعة الاوصال 
كالتعبير المجذوم ناقص البيان
لنتفق ...
هل يعقل ان نبارك من يجمع الكلام
وينتقي من هذا وذاك رقة الانغام
فينسق العبارة مع المفردة كي تكون بالتمام 
وينسب لنفسه العمل بلا خجل ولا احتشام
والحال ان ذاك ضرب من خروق النشر والتاليف
يندرج بشكل او باخر في سرقة التصفيف
لنتفق ...
ان كان المعنى والمضمون بخدش الحياء
او يتنافى وتعاليم الشرع بجلاء
او انه مستهتر التعبير بفضاضه
او يمس الروح اوالوطن بدعوى الطرافه
لنتفق ...
من يريد تبادل الافكار والتعليق استجيب
على ان يكون صاحب مضمون لا معيب
متجاوبا متبادلا للفكر والتعقيب
غير متكلف ولا مغرور ولا مدعي الوجوب
فانا لحسن المعنى والمضمون والاخاء
ملزما على التجاوب بلا منّ ولا رياء 
فلنتفق ان تبادل التعقيب والتعليل فيه افادة 
لكل منّا بلا تكبر او غرور او ريادة 
لان الكمال لله الواحد السبحان 
وكل منّا يتعلم ويخطي بحسن نية الميزان 
محمد الصغير الحزامي

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين