مدي لي يدك./ بقلم. محمد الخليفة

مدي لي يدك .. 
وأنثري على وجهي حنوط عطرك
ما بال الشوق في قلبك .. ؟
هل أنتهى .. ؟؟
أم سئم النبض قلبك ؟
هل كان العناق أول الغيث عندك ؟
لا أعلم سبب صمتك .. ؟
وقد أستوى جرحي فوق يدك 
أحاول ببعض المستحيل أن أسمعك !
كم هدهد الليل في ثغرك ..
وكم هوم الحزن على خدك ..
أبحث عنك في ضوضاء صمتك !!
في حزن عيني أسرار مغلقة ..
في تلك البقايا من همسك ..
طوفان أمنية لأحلامك البيضاء
تسرج جرحاً بداخلي ينوء بحملك !!
كما أنت .. لحناً جنائزياً .. ؟
ومساءاتي لبست ثوب الحداد  
نامي لأحلامك .. هناك أسمع ثرثرتك !
لا تمل .. لا تمل .. والدموع تلاحقها
من على محجري أشباه أرواح !
في حلمي صامتة صمتاً أبدياً !!
بلا زاد .. دونك يبعثرني حلمي 
عطشي .. ذاكرتي .. معلقاً هناك لوحدي
حين تأتين أنت .. لا شيء بعدك يأتي
أسرجت جرحاً من صمتك أقاسمه 
نواح الثكالى .. وأنتظار الفجر يعرفني
وأنت .. ما بين جرحي ولحظة اللقاء
مثل حلم ( العزيز ) حين رأى أعوام عجاف
أرمي الطيور المحلقة فوق رأسي
بعيداً عن نبيذ عطرك أعصر الأسى
في سجدة سهواً .. تهوى قامتي
أنت .. تبقين سراً في مساء الغموض
لا تبوح به لأحد ثرثرتي .. ؟ !! .
خالد الخليفة  20/2/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين