سفر الموت والفناء. بقلم الأستاذ محمد شداد
سفر الموت و الفناء
******************
حمداً لرب يُونس،
لو لاه،
لكنت يا وطني... أنا
في بطن حوت ٍ...
جسداً مهترئ ...
أو في الصحارى
يقتفي أثري كلبُ صيدٍ...
لي قد انبرى
يطاردني ...
يكاد ينهشني ...
أتوسل ...
أُنادي...
يجيبني ساخراً...
رَدُّ الصّدى
تعلو صرخاتي ...
يغتالها ضجيج المدن الملعونة،
و أصوات المومسات...
و قهقهات السكارى
أتلفت خلفي ...
يميناً و يسارا
هنالك تبدو لي بعيداً
أرض أجدادي
سمراء ...
عذراء و أنهارا
تدمع حينها عينيّ...
شوقاً إليكَ...
يا وطني
*********
محمد شداد
تعليقات
إرسال تعليق