هل نخشى الحداثة. بقلم الأستاذة نبيل محارب السويركي
... هــل نخشـى الحـــداثــــة؟ ...
... عرف (رولان بارت بالفرنسية -Roland Barthes) فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي. وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980 الحداثة بأنها انفجار معرفي لم يتوصل الإنسان المعاصر إلى السيطرة عليه فيقول: " في الحداثة تنفجر الطاقات الكامنة، وتتحرر شهوات الإبداع في الثورة المعرفية مولدة في سرعة مذهلة، وكثافة مدهشة أفكارا جديدة، وأشكالا غير مألوفة، وتكوينات غريبة، وأقنعة عجيبة، فيقف بعض الناس منبهراً بها، ويقف بعضهم الآخر خائفاً منها، هذا الطوفان المعرفي يولد خصوبة لا مثيل لها؛ولكنه يغرق أيضا ". محاضرة الحداثة والتراث د. محمد هدارة.
... وهناك من اعتقد في هذه المسألة هو تقليد المجتمعات الغربية تقليداً أعمى وتطبيق كل ما لديهم بكل ما في هذه التجربة حتى لو كان على حساب التبعية حسب مراجعنا العربية. وأضافت تلك المراجع أن هناك فريق آخر أقر بالسلبيات على هويتنا العربية والإسلامية الثقافية، وهناك من نادى بفهم التراث والتعامل بروح العصر لتكون العلاقة بين التراث والحداثة لا تنفصل، وقد رأى أغلب الكتاب بالتعامل حسبما تتوافق بروح العصر على قدم وساق بكل ما يطبق روح العصر من علوم تطبيقية عصرية؛ أما الجوانب الأخرى من أفكار سلبية منها المجون والخلاعة والانحلال الخلقي فالابتعاد عنه أفضل. وصفوة القول إنه يجب ألا نخشى الأفكار الوافدة بل نمحصها ونأخذ منها من فن وعلوم عصرية تناسب واقعنا المر. وتمسون على خير الوطن.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركى – الإثنين 15 / 7 / 2019
تعليقات
إرسال تعليق