الرغبة في سن الطفولة /قصة قصيرة ).بقلم الأستاذ الأديب وعد الله حديد
الرغبة ..في سن الطفولة
ش قصة قصيرة
المكان .الصف الرابع الابتدائي المدرسة الخالدية للبنين,منطقة الساعة.
الزمن. العام 1958
في العشرين من نيسان 2019
دخل المعلم غرفة الدرس وهو يحمل بيده ورقة وقلم
قال من دون افشاء السلام او حتى ايمائة ترحيب :
من منكم يرغب بالذهاب في سفرة مدرسية؟
ويرفع الطالبان وعد ووليد ايديهما ظنا منهما ان كلمة يرغب هي حتما مثلما كانا يفكران بها,
وهنا يسأل المعلم :
أ تريدان الذهاب في هذه السفرة؟
اجابا بصوت واحد:كلا
امتعظ المعلم وقال بحدة :لماذا اذن رفعتما ايديكما؟
ولم ينبس الطالبان ببنت شفة.
وساد الغرفة صمت قطعته تمتمة المعلم وهو يكلم نفسه بصوت يكاد ان يكون مسموعا:
طلبة اغبياء
واصبح خارج المكان وسط تهامس الطلاب ودهشتهم ,
لقد طرق سمعهم كلماته الاخيرة ..
ربما نسي المعلم امرا ,نسي ان الطفولة تعني البراءة وهي منبع للصدق والعفوية وان لم يتوصل الطالبان الى التفريق بين الرغبة وعدمها فتلك هي قلة معرفة وليست غباءا, فالغباء لن تجد له مكانا مع الطفولة.
(ان احد الطالبين هو كاتب القصة)
ش قصة قصيرة
المكان .الصف الرابع الابتدائي المدرسة الخالدية للبنين,منطقة الساعة.
الزمن. العام 1958
في العشرين من نيسان 2019
دخل المعلم غرفة الدرس وهو يحمل بيده ورقة وقلم
قال من دون افشاء السلام او حتى ايمائة ترحيب :
من منكم يرغب بالذهاب في سفرة مدرسية؟
ويرفع الطالبان وعد ووليد ايديهما ظنا منهما ان كلمة يرغب هي حتما مثلما كانا يفكران بها,
وهنا يسأل المعلم :
أ تريدان الذهاب في هذه السفرة؟
اجابا بصوت واحد:كلا
امتعظ المعلم وقال بحدة :لماذا اذن رفعتما ايديكما؟
ولم ينبس الطالبان ببنت شفة.
وساد الغرفة صمت قطعته تمتمة المعلم وهو يكلم نفسه بصوت يكاد ان يكون مسموعا:
طلبة اغبياء
واصبح خارج المكان وسط تهامس الطلاب ودهشتهم ,
لقد طرق سمعهم كلماته الاخيرة ..
ربما نسي المعلم امرا ,نسي ان الطفولة تعني البراءة وهي منبع للصدق والعفوية وان لم يتوصل الطالبان الى التفريق بين الرغبة وعدمها فتلك هي قلة معرفة وليست غباءا, فالغباء لن تجد له مكانا مع الطفولة.
(ان احد الطالبين هو كاتب القصة)
تعليقات
إرسال تعليق