مقالة :بماذا... افكر ؟/ بقلم الأستاذ الأديب الشاعر وعد الله حديد
بماذا ...افكر؟
مقالة بقلم وعد الله حديد
في العشريم من تموز 2019
افكر باشياء كثيرة لا حصر لها واخطط كي احقق حلما قديما هو (المدينة الفاضلة)ولكنني فوق كل ذلك لم اخرج عن دائرة التفكير ,اشعر انني ماعدت اصلح لعمل ما ,انها الكارثة ولا شك ,نعم فانك عندما تحشر في زاوية التفكير ولا شيئ غيره فاعلم انك محبط حد الاعياء والتشتت وان ما يدور في راسك من خطط ومشاريع ماهي الا اضغاث احلام ان لم تنتقل بها الى حيز التنفيذ,
ان الذي يفصلنا عن تفعيل افكارنا وجعلها حقيقة واقعة هو التصميم والارادة يتوجها الاخلاص اما مادون ذلك فهو هراء في هراء ومحض تقاعس بحت واوهام
ان التفكير لوحده غير مجد ,محبط ومخيب للامال ان هو لم يقترن بفعل وعمل حقيقيين ,وان كان ليشبه شيئا فهو يشبه الحلم ويفعل مثل رسوم كارتونية لا هدف منها سوى متعة غير هادفة واهدار وقت قد اهدر منذ امد بعيد. نحن نتكلم كثيرا بمناسبة ومن غير مناسبة ,وان لم نجد احدا نكلمه فسوف نكلم انفسنا وهذا اضعف الايمان , لقد اصبح القوم فقهاءا وسياسيين ومثقفين واطباء على غفلة من الزمن فمنا من يصف الدواء بعد ان يشخص حالة مرضية كانت مرت بخالته دونما وازع من خوف لما قد يسببه تشخيصه هذا من تداعيات ومنا من يحلل خبرا جاءت به احى القنوات الفضائية ان كوريا الشمالية ستمسح امريكا من الخارطة وان اكتشافا موزنبيقيا مفاده ان البطاطة انقلبت الى لحم دجاج بمجرد نقعها مع خليط من الكزبران واجنحة البغبغان وعصعص الهدهدان وامثلة اخرى كثيرة لاترقى مطلقا الى مستوى العقل والتبصر .
اننا في اشد حالاتنا عوزا الى عمل جاد وصادق وهذا لن يكون مطلقا برشفة من فنجان قهوة السرحان تصحبها سيكارة مارلبورو ثم نعاس فنوم فاحلام,كلا , فالمرحلة حرجة والوضع متازم والوقت يمضي ولا امل بعودته .
اننا جميعا مطالبون بشحذ الهمم كل من موقعه وهذا يتطلب جهدا اسثنائيا غير ماالفناه وتعودنا عليه وفوق هذا وذاك فالارادة المفعمة بالخير والنية الحسنة هي من اولويات ذلك الجهد اما الخمول والاتكالية والملل فهي من الد اعداء البشرية اطلاقا.
لست انا الذي يدعي هذا ولكنه المنطق وما يراه علماء العصر والعقلاء من بني البشر ,اذن فلنجاهد معا طبقا لما يمليه المنطق علينا ولنعمل سوية من اجل وطن اكثر امنا ورفاهية واقل عنفا وتشريدا وتطرفا.
مقالة بقلم وعد الله حديد
في العشريم من تموز 2019
افكر باشياء كثيرة لا حصر لها واخطط كي احقق حلما قديما هو (المدينة الفاضلة)ولكنني فوق كل ذلك لم اخرج عن دائرة التفكير ,اشعر انني ماعدت اصلح لعمل ما ,انها الكارثة ولا شك ,نعم فانك عندما تحشر في زاوية التفكير ولا شيئ غيره فاعلم انك محبط حد الاعياء والتشتت وان ما يدور في راسك من خطط ومشاريع ماهي الا اضغاث احلام ان لم تنتقل بها الى حيز التنفيذ,
ان الذي يفصلنا عن تفعيل افكارنا وجعلها حقيقة واقعة هو التصميم والارادة يتوجها الاخلاص اما مادون ذلك فهو هراء في هراء ومحض تقاعس بحت واوهام
ان التفكير لوحده غير مجد ,محبط ومخيب للامال ان هو لم يقترن بفعل وعمل حقيقيين ,وان كان ليشبه شيئا فهو يشبه الحلم ويفعل مثل رسوم كارتونية لا هدف منها سوى متعة غير هادفة واهدار وقت قد اهدر منذ امد بعيد. نحن نتكلم كثيرا بمناسبة ومن غير مناسبة ,وان لم نجد احدا نكلمه فسوف نكلم انفسنا وهذا اضعف الايمان , لقد اصبح القوم فقهاءا وسياسيين ومثقفين واطباء على غفلة من الزمن فمنا من يصف الدواء بعد ان يشخص حالة مرضية كانت مرت بخالته دونما وازع من خوف لما قد يسببه تشخيصه هذا من تداعيات ومنا من يحلل خبرا جاءت به احى القنوات الفضائية ان كوريا الشمالية ستمسح امريكا من الخارطة وان اكتشافا موزنبيقيا مفاده ان البطاطة انقلبت الى لحم دجاج بمجرد نقعها مع خليط من الكزبران واجنحة البغبغان وعصعص الهدهدان وامثلة اخرى كثيرة لاترقى مطلقا الى مستوى العقل والتبصر .
اننا في اشد حالاتنا عوزا الى عمل جاد وصادق وهذا لن يكون مطلقا برشفة من فنجان قهوة السرحان تصحبها سيكارة مارلبورو ثم نعاس فنوم فاحلام,كلا , فالمرحلة حرجة والوضع متازم والوقت يمضي ولا امل بعودته .
اننا جميعا مطالبون بشحذ الهمم كل من موقعه وهذا يتطلب جهدا اسثنائيا غير ماالفناه وتعودنا عليه وفوق هذا وذاك فالارادة المفعمة بالخير والنية الحسنة هي من اولويات ذلك الجهد اما الخمول والاتكالية والملل فهي من الد اعداء البشرية اطلاقا.
لست انا الذي يدعي هذا ولكنه المنطق وما يراه علماء العصر والعقلاء من بني البشر ,اذن فلنجاهد معا طبقا لما يمليه المنطق علينا ولنعمل سوية من اجل وطن اكثر امنا ورفاهية واقل عنفا وتشريدا وتطرفا.
تعليقات
إرسال تعليق