اسمه علي---/بقلم الأستاذ الشاعر :محمد توفيق العزوزي
ــــــــــــــــ إ سمه علــــــــــــى ــــــــــــــ
أنا من
ومن هى
سماء خلف شباك
وعـزف منفرد
لقلبى السؤال
عذاب موجة
وروح موسيقى
بنت صغيره
حلوتى .. تُدعى أميره
عصفورة فى الحسن
فيال روعة الضفيره
صباح لعينيها /
براعـمها البراءه
نوارة الفجر الوليد
ففى براح الأرض
تلهو ،
وتلعب الكره
فراكضا كلبها الصغير
لاهثا وراء ظلها
أنا الصبى
من بعيد ــ مرة ــ رأيتها
فمن مسافة قلبى
لشعرها المحلول ،
صار المدى أجنحه
إسمى على
لكننى . رهن الحوائط مُرغمٌ
بين الحديد والنار
مازلت حدادا صغيرا
فى الكير أنفخ ،
أنفاسىّ اللهيب
ومتعب ــ كان ــ الرماد
على امتداد ظل
مرة رأيتها
عام مضى
فكيف ولى خلسة
سأذكر الأيام ... كل يوم
تأتين فيه كهـرة
عن كلبها الصغير تسألنى
معا نجرى وراء الكره
فماللذى أسقطها فجأة
يد السماء ،
أم يدايا ـ كانتا ـ مابين سندان ومطرقه
فيا زمن العصافير على حديد النافذه
معا ــ كل الأغانى
والحكايا جميلة
فقد صنعت مركبا من الورق
سويا فيه أبحرنا معا
هتفت يا صغيرتى
لاتنظرى فى البحر
إلا قليلا ــ فالماء حلمٌ
وكل يابسة حقيقة
أميرتى ،
إلى الحكاية . فانصتى
عن قصة قيلت كثيرا
قديمة
قديمه
لكنها فى حكمة جديده
يُحكى .. قديما
أن حطابا فقيرا
صباحه الندى
وقلبه فجر طهور
بالعيش قانع ، بملح خبز
فى يومه رب معين
ياإلهى .. أنت الحنون
فماللذى يغير الأحوالا
فاسمه على
وملء قلبه البراءه
ماذا رأى حين دخل المغاره
كل الجرار
وكل هذه الخزائن
لمّ رأى ،
كل الديار خيرها خلف الحدود
بينما اللصوص أسياد المدينه
فكل ثعلب لص
وكل فهد مرابى
وكل خرتيت برأسه
عمامة الباطل
ماكل هذا ،
هاأنهم الأن أسياد المدينه
من قال غير ذلك
على أيها الساذج
فقد قلت حاذر
إحذر فما شانك
لم تستمع ... جاهرت بالقول
قلت الحقيقه ،
سوى دماك ،
لم يكن دم شاهد
معلق .. بالضرب مقتول
بلا حول ولا قوه
هنا فى مخفر الشرطه
أه .. على
والنور زاغ
فما اسمك الأن وكل حرف
والطريق إليك ضائع
من الذى سيربح لعبة
يحوك مكائدا
يلفـق التُهمه ـ
على .. من أخيك
ذلك الدعى المراوغ
هو ذا على باب المغاره
بالليل وغـد
وفى النهارخائن
سيعبر الان الحدود
من خلفه الخير
تحمله النياق
من خلفه الديار
بينما السنى عجاف
ماغير يهوذا وقوم لوط
هأنهم إخوة يوسف
هاأنهم الان أسياد المدينه
وأنت يا على فى غيابة ، أم باطن الحوت
هنا وعند الخاتمه
أميرتى ،
فلتمسحى دموعك البريئه
قالت ،
ـــ فما حكوته حقيقة ـــ
قـريبة ــ وجد ــ قـريبة
أبى مسافر وفى بلد بعيده
عامين لم يأ ت سوى
بضع أيام قليله
من قبل كنا معا
نلهو سويا
فى كل ركن أختبئ
تحت السرير
وأمتطى ظهره كما الحصان
الاّن لم يعد هو أبى
فى هيئة أخرى
ولحية كثيفه
رصيده فى كل بنك
مال وفير ، ولم يزل
يقرأ حظه فى قاع فنجان
وفى جريدة الصباح
يشيح وجهه عنى
فزاعقا ،
أما فقد قلت
الأن قومى ،
فاطردى الكلب ،
اطرديه فى الشارع
حافية ... لما ولم تصل
عيناك ــ ياأبى ــ كمراّة خوف
وخيزران عصاك مؤلم
نعم فقد قلت كذبا ،
بلى أصلى ياأبى
..... رُحماك ربى
فاعطى مسكينا
أبى ـ دوما ـ يرد سائلا بابا
وجارنا ذو متربه
يا أبت لديك رهن له
اّنية من النحاس
وقطعة من فضة
أبو على جارنا
بالله يا أبى حرام
فأمه عمتى
أطفاله الضعاف خمسة
أكباده جوعى
وأنت لم تذبح اللحم فى صبيحة الأضحى
نداء صوتىّ الباكى
مختنق هنالك
صراخ طعن كتوم
فالنوم أسود
وكان عقل الليل باطن
أبى ــ فقد ــ رأيته
ينحر كلبىّ الصغير
وبين فخذىّ الدماء تسيل
ألم أطراف الرداء
صحوت ، ناديت ياعلى ْ
أساله عن كلبى
وأين ضاع ،
صغيرتى ـ
الان .. فامسحى دموعك البريئه
أن لا تخافى
فلم يعد على ساذج
قد عرف الحقيقه
من ذلك الفاعل
قناعه بالوجه زائف
وإسمه قاسم
مناع خير
يمنع الماعون دوما
ويأكل التراث أكلا
فصار أغنى .. مالكا
ماامتلكت يداه
ـــ لحم أخيه حيا ــ
من يكنز الحُلى والذهب
وما قد خف حمله
هى الضمائر التى تبيع
كل شئ غدا
فتستبيح الأرض والعرض
هاأنهم الان أسياد المدينه
والشرطى ــ حاميا ــ حراميها
فى اّخر الفصل
من سوف يدرك الحكايه
فى حكمة أخرى
ولكن مرت الاعوام
تمضى بنا سريعا
ـــ أميرتى
ودمعتى حرام
ولم تعد عيناك
إذ قالت وداعا
بعدما انصرف الجميع
سأذكر الأيام
كل يوم ــ تأتين فيه
واليوم لم تأت
عن كلبها الصغير تسألنى
هل ضاع حقا
وحدى ــ فأصغيت
فمن بعيد ،
نداء صوتىّ النحيل
عليه نادى
فاقترب
من يومها
وكلما ناديته
خلفى ــ مشى
من يومها والكلب صاحبى
شعر / محمد توفيق العزونى
أنا من
ومن هى
سماء خلف شباك
وعـزف منفرد
لقلبى السؤال
عذاب موجة
وروح موسيقى
بنت صغيره
حلوتى .. تُدعى أميره
عصفورة فى الحسن
فيال روعة الضفيره
صباح لعينيها /
براعـمها البراءه
نوارة الفجر الوليد
ففى براح الأرض
تلهو ،
وتلعب الكره
فراكضا كلبها الصغير
لاهثا وراء ظلها
أنا الصبى
من بعيد ــ مرة ــ رأيتها
فمن مسافة قلبى
لشعرها المحلول ،
صار المدى أجنحه
إسمى على
لكننى . رهن الحوائط مُرغمٌ
بين الحديد والنار
مازلت حدادا صغيرا
فى الكير أنفخ ،
أنفاسىّ اللهيب
ومتعب ــ كان ــ الرماد
على امتداد ظل
مرة رأيتها
عام مضى
فكيف ولى خلسة
سأذكر الأيام ... كل يوم
تأتين فيه كهـرة
عن كلبها الصغير تسألنى
معا نجرى وراء الكره
فماللذى أسقطها فجأة
يد السماء ،
أم يدايا ـ كانتا ـ مابين سندان ومطرقه
فيا زمن العصافير على حديد النافذه
معا ــ كل الأغانى
والحكايا جميلة
فقد صنعت مركبا من الورق
سويا فيه أبحرنا معا
هتفت يا صغيرتى
لاتنظرى فى البحر
إلا قليلا ــ فالماء حلمٌ
وكل يابسة حقيقة
أميرتى ،
إلى الحكاية . فانصتى
عن قصة قيلت كثيرا
قديمة
قديمه
لكنها فى حكمة جديده
يُحكى .. قديما
أن حطابا فقيرا
صباحه الندى
وقلبه فجر طهور
بالعيش قانع ، بملح خبز
فى يومه رب معين
ياإلهى .. أنت الحنون
فماللذى يغير الأحوالا
فاسمه على
وملء قلبه البراءه
ماذا رأى حين دخل المغاره
كل الجرار
وكل هذه الخزائن
لمّ رأى ،
كل الديار خيرها خلف الحدود
بينما اللصوص أسياد المدينه
فكل ثعلب لص
وكل فهد مرابى
وكل خرتيت برأسه
عمامة الباطل
ماكل هذا ،
هاأنهم الأن أسياد المدينه
من قال غير ذلك
على أيها الساذج
فقد قلت حاذر
إحذر فما شانك
لم تستمع ... جاهرت بالقول
قلت الحقيقه ،
سوى دماك ،
لم يكن دم شاهد
معلق .. بالضرب مقتول
بلا حول ولا قوه
هنا فى مخفر الشرطه
أه .. على
والنور زاغ
فما اسمك الأن وكل حرف
والطريق إليك ضائع
من الذى سيربح لعبة
يحوك مكائدا
يلفـق التُهمه ـ
على .. من أخيك
ذلك الدعى المراوغ
هو ذا على باب المغاره
بالليل وغـد
وفى النهارخائن
سيعبر الان الحدود
من خلفه الخير
تحمله النياق
من خلفه الديار
بينما السنى عجاف
ماغير يهوذا وقوم لوط
هأنهم إخوة يوسف
هاأنهم الان أسياد المدينه
وأنت يا على فى غيابة ، أم باطن الحوت
هنا وعند الخاتمه
أميرتى ،
فلتمسحى دموعك البريئه
قالت ،
ـــ فما حكوته حقيقة ـــ
قـريبة ــ وجد ــ قـريبة
أبى مسافر وفى بلد بعيده
عامين لم يأ ت سوى
بضع أيام قليله
من قبل كنا معا
نلهو سويا
فى كل ركن أختبئ
تحت السرير
وأمتطى ظهره كما الحصان
الاّن لم يعد هو أبى
فى هيئة أخرى
ولحية كثيفه
رصيده فى كل بنك
مال وفير ، ولم يزل
يقرأ حظه فى قاع فنجان
وفى جريدة الصباح
يشيح وجهه عنى
فزاعقا ،
أما فقد قلت
الأن قومى ،
فاطردى الكلب ،
اطرديه فى الشارع
حافية ... لما ولم تصل
عيناك ــ ياأبى ــ كمراّة خوف
وخيزران عصاك مؤلم
نعم فقد قلت كذبا ،
بلى أصلى ياأبى
..... رُحماك ربى
فاعطى مسكينا
أبى ـ دوما ـ يرد سائلا بابا
وجارنا ذو متربه
يا أبت لديك رهن له
اّنية من النحاس
وقطعة من فضة
أبو على جارنا
بالله يا أبى حرام
فأمه عمتى
أطفاله الضعاف خمسة
أكباده جوعى
وأنت لم تذبح اللحم فى صبيحة الأضحى
نداء صوتىّ الباكى
مختنق هنالك
صراخ طعن كتوم
فالنوم أسود
وكان عقل الليل باطن
أبى ــ فقد ــ رأيته
ينحر كلبىّ الصغير
وبين فخذىّ الدماء تسيل
ألم أطراف الرداء
صحوت ، ناديت ياعلى ْ
أساله عن كلبى
وأين ضاع ،
صغيرتى ـ
الان .. فامسحى دموعك البريئه
أن لا تخافى
فلم يعد على ساذج
قد عرف الحقيقه
من ذلك الفاعل
قناعه بالوجه زائف
وإسمه قاسم
مناع خير
يمنع الماعون دوما
ويأكل التراث أكلا
فصار أغنى .. مالكا
ماامتلكت يداه
ـــ لحم أخيه حيا ــ
من يكنز الحُلى والذهب
وما قد خف حمله
هى الضمائر التى تبيع
كل شئ غدا
فتستبيح الأرض والعرض
هاأنهم الان أسياد المدينه
والشرطى ــ حاميا ــ حراميها
فى اّخر الفصل
من سوف يدرك الحكايه
فى حكمة أخرى
ولكن مرت الاعوام
تمضى بنا سريعا
ـــ أميرتى
ودمعتى حرام
ولم تعد عيناك
إذ قالت وداعا
بعدما انصرف الجميع
سأذكر الأيام
كل يوم ــ تأتين فيه
واليوم لم تأت
عن كلبها الصغير تسألنى
هل ضاع حقا
وحدى ــ فأصغيت
فمن بعيد ،
نداء صوتىّ النحيل
عليه نادى
فاقترب
من يومها
وكلما ناديته
خلفى ــ مشى
من يومها والكلب صاحبى
شعر / محمد توفيق العزونى
تعليقات
إرسال تعليق