آداب النصيحــــة / بقلم الأستاذ الأديب الشاعر. أ. نبيل محارب السويركي – السبت 11 / 1 / 2020
... آداب النصيحــــة ...
... يتعلم الإنسان من فشله أكثر من نجاحه، وكل شيء بقدر فلا تحزن من قدر الله، وكن مع الله ولا تبالِ، ضع نفسك في وضع الملوم، وتصرف بعدها كما يحلو لك. وبكلمات تامات خفيفات ربما يؤدين الغرض. وروي عن مسلم بت تميم الداري –رضي الله عنه – وهذا حديث عظيم رواه مسلم في الصحيح من حديث تميم الداري وله شواهد عند غير مسلم، يقول ﷺ: الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ومن ثم هناك آداباً عامة ينبغي أن يتحلى بها الناصح وهي أن يحب للناس ما يحب لنفسه، ومخلصاً في نصيحته، وأن تكون النصيحة خالية من الغش والخيانة، وأن تكون بالسر فلا يجهر بها الناصح إلا للمصلحة الراجحة، ويختار الناصح أجمل العبارات، ويتلطف بالمنصوح، ويختار الوقت المناسب للنصيحة. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:" إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالا، وَإِنَّ لِلْقُلُوبِ فَتْرَةً وَإِدْبَاراً، فَاغْتَنِمُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، وَدَعُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا ". وأن الناصح عاملاً بما يأمر الناس وتاركاً لما ينهى الناس عنه. قال الشاعر:
أحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ جَهْدِي .... وَأَكْرَهُ أَنْ أَعِيبَ وَأَنْ أُعَابَا
وَأَصْفَحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا .... وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوَى السِّبَابَا
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ .... وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 11 / 1 / 2020
... يتعلم الإنسان من فشله أكثر من نجاحه، وكل شيء بقدر فلا تحزن من قدر الله، وكن مع الله ولا تبالِ، ضع نفسك في وضع الملوم، وتصرف بعدها كما يحلو لك. وبكلمات تامات خفيفات ربما يؤدين الغرض. وروي عن مسلم بت تميم الداري –رضي الله عنه – وهذا حديث عظيم رواه مسلم في الصحيح من حديث تميم الداري وله شواهد عند غير مسلم، يقول ﷺ: الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ومن ثم هناك آداباً عامة ينبغي أن يتحلى بها الناصح وهي أن يحب للناس ما يحب لنفسه، ومخلصاً في نصيحته، وأن تكون النصيحة خالية من الغش والخيانة، وأن تكون بالسر فلا يجهر بها الناصح إلا للمصلحة الراجحة، ويختار الناصح أجمل العبارات، ويتلطف بالمنصوح، ويختار الوقت المناسب للنصيحة. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:" إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالا، وَإِنَّ لِلْقُلُوبِ فَتْرَةً وَإِدْبَاراً، فَاغْتَنِمُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، وَدَعُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا ". وأن الناصح عاملاً بما يأمر الناس وتاركاً لما ينهى الناس عنه. قال الشاعر:
أحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ جَهْدِي .... وَأَكْرَهُ أَنْ أَعِيبَ وَأَنْ أُعَابَا
وَأَصْفَحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا .... وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوَى السِّبَابَا
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ .... وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 11 / 1 / 2020
تعليقات
إرسال تعليق