قال لها اتحبينني. ./ خاطرة بقلمي .عبدالواحد الكتاني ( المغرب).

قال لها أتحبينني ؟؟
  قالت له نعم أحبك ولست، 
                   مستعدة أن أموت من أجلك !!.
قالت له أتحبني ؟؟
قال لها لا أحبك ولكني،
                    مستعد أن أموت من أجلك !!
مفارقة غريبة بين "حب و تضحية " عند جنسين .
لنفترض انها نسبية تقارب الصواب ،
فالحب تعبير عن حياة بعين أنثوية ،،
                ولا مجال فيه لتضحية مميتة .
في المقابل فهو تعبير عن تضحية مميتة بعين ذكورية ،،
                ولا مجال له في حياة دنيوية .
نركسوسية آدمية قاتلة ترفض البوح ،،
               وأنانية حوائية عاشقة للحياة ترفض الكتم.
من منهما فهم معنى الحب ؟؟
الذي يحب  ليعيش !!
            أو الذي يضحي ليموت من أجل !!
أما صدق من قال ،،
أن الحب حينما يولد ذكرا يكون أعمى !!
          وحينما  يولد انثى يكون مبصرا !!
فرد عليه الآخر لو كان لي قلبان،،
 لعشقتك بواحد لأعيش ،
         وضحيت بواحد لأبرهن لك اني مستعد لأموت .
/خاطرة بقلمي .عبدالواحد الكتاني ( المغرب).

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين