مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان/ بقلم /انعنيعة
مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان
تنساب عجلات حكايتي كل يوم على إسفلت أوراقك...
تتابع السير قدما بين كل مبتدأ وخبر...
لا تعرف الى اين أسير...
لكني أعرف خاتمتي..
وأعرف متى أتوقف لأحكي بإمعان...
لأدقق في أجزاء كل جملي ...
وأكرر قولي إلى أقصى درجات صدقي...
نعم انا مصر على ذلك...
و على طريقك الملساء ...سأسير...
انا مجبر على تقديم تقارير على ملمسك...
تقارير تحكي عن أخبار انتقالي الى الجملة الموالية...
جمل ينسجم فيها سردي وشعرك ...
هي تقارير تحكي عن تصريف زمني لشهقاتك...
شهقات انظمها بأدوات قياس مثالية...
أوزعها على آهات تهزع لها طيوري...
وانا مشاء.....
أكتب كلمات لا معنى لها..
أسير وأنا أتمايل على مركبك..
أسير وهدير كوابحك يزعجني..
أسير حين تتراجعين..
وكلمات تقرئينها بأصوات لاحنة...
تغردين أصوات تطربين بها مسمعي
أصوات أحن إلى سماعها منك ...
وأنا اتنقل بين فواصل جملك...
لأكون تارة ما ابعدني منك وتارة ما أقربك إلي...
كل يوم أستيقظ لأعزف حلما تائها..
أرسم حدودا على ضفاف روحك..
أمدحك في مقدمات غزلية...
وإذا احترق سريرك ، أتوقف..
أتوقف لأشم رائحة ارضك ..
لأموت وأحيى بين أحجار فلسفتك ...
وأشيع موتاي بغزل أدغدغ به نفسي..
لم تزعجين شموع ظلامي...
سأبيت الليلة في رعشات بردك...
أعانق الأجساد العارية في سمائي...
أهرب منك بقدمين قزميتين لألمع حذائي
وأعيش بعيدا عنك سندبادا بوهيميا ...
لأفقه في علوم قوافيك...
لأفهم في رمزية حروفك ..
وترقص لك غباوتي بحروف صائتة سرمدية ...
احمد انعنيعة
تنساب عجلات حكايتي كل يوم على إسفلت أوراقك...
تتابع السير قدما بين كل مبتدأ وخبر...
لا تعرف الى اين أسير...
لكني أعرف خاتمتي..
وأعرف متى أتوقف لأحكي بإمعان...
لأدقق في أجزاء كل جملي ...
وأكرر قولي إلى أقصى درجات صدقي...
نعم انا مصر على ذلك...
و على طريقك الملساء ...سأسير...
انا مجبر على تقديم تقارير على ملمسك...
تقارير تحكي عن أخبار انتقالي الى الجملة الموالية...
جمل ينسجم فيها سردي وشعرك ...
هي تقارير تحكي عن تصريف زمني لشهقاتك...
شهقات انظمها بأدوات قياس مثالية...
أوزعها على آهات تهزع لها طيوري...
وانا مشاء.....
أكتب كلمات لا معنى لها..
أسير وأنا أتمايل على مركبك..
أسير وهدير كوابحك يزعجني..
أسير حين تتراجعين..
وكلمات تقرئينها بأصوات لاحنة...
تغردين أصوات تطربين بها مسمعي
أصوات أحن إلى سماعها منك ...
وأنا اتنقل بين فواصل جملك...
لأكون تارة ما ابعدني منك وتارة ما أقربك إلي...
كل يوم أستيقظ لأعزف حلما تائها..
أرسم حدودا على ضفاف روحك..
أمدحك في مقدمات غزلية...
وإذا احترق سريرك ، أتوقف..
أتوقف لأشم رائحة ارضك ..
لأموت وأحيى بين أحجار فلسفتك ...
وأشيع موتاي بغزل أدغدغ به نفسي..
لم تزعجين شموع ظلامي...
سأبيت الليلة في رعشات بردك...
أعانق الأجساد العارية في سمائي...
أهرب منك بقدمين قزميتين لألمع حذائي
وأعيش بعيدا عنك سندبادا بوهيميا ...
لأفقه في علوم قوافيك...
لأفهم في رمزية حروفك ..
وترقص لك غباوتي بحروف صائتة سرمدية ...
احمد انعنيعة
تعليقات
إرسال تعليق