مَشْهَد بَعْدَ الِاسْتِرَاحَةِ مَنْ مَسْرَحِيَّة (قاضي الحب)/ بقلم /أحمد عبد الحي ١١-١-٢٠٢٠
٠٠٠٠٠٠مَشْهَد بَعْدَ الِاسْتِرَاحَةِ مَنْ مَسْرَحِيَّة (قاضي الحب) ٠٠٠
الْمُحِبّ :
أحببتها فِي السِّرِّ لَم أَدْرِي السَّبَب
بِالرَّغْم أَنَّ الْحُبَّ أَمَر مُكْتَسَبٌ
لَكِن رُزِقْت مِنْ السَّمَاءِ بِحُبِّهَا
فَأَجَبْت أَمَرَ اللَّهُ وأزلت الْعُجْب
نبضاتنا فِي الْحُبِّ لَيْسَت مَلَكْنَا
فَإِذَا أَحَبَّ فَإِنَّ قَلْبِي مَا كَذَبَ
صارحتها دَوْمًا بِأَنِّي أَحَبَّهَا
لَكِن جَيْبِي فَارِغٌ أَوْ قَدْ نَضَب
فِي أَوَّلِ الْخَمْسِين شَاب مَفْرِقِي
لَم أنحني كَهْلا وَلَم أَجْنِي الْحَطَب
لَكِن عُمْرِي قي يُنَاهِز عُمْرِهَا
ماعدت أَذْكُرُهُ مِنْ بَابِ الْأَدَبِ
الْمَحْبُوبَة :
لُطْفًا يَقُولُ لَوْ سَمَحَت ياسيدي
أَنَّا مَا نكرت الْحَبِّ أَوْ خُنْت الْحُجُب
أو قدخَدَعَت بِأَن عُمْرِي طَاعِن أَو
يطمث الْحَبّ وَإِن شَابٌّ الطَّلَبِ
أَوْ إنِّي مَالِي غارِق فِي محنتي
أَوْ أَنَّ أَرَدْت مِنْ الْغِنَى كُلّ الأَرْب
أَوْ أَنْكَرَ الرِّزْق الَّذِي أَوْدَعْتُه ضِلْعِي
بِأَن الْحَبّ كَانَ لِي السَّبَبِ
أَوْ أَنَّ يَخُونَ كَمَثَل سَلَف خَائِنًا
يَهْوَى النِّسَاء . وَيَسْتَقِيم مِنْ اللَّعِبِ
أَوْ أَنَّ ضَرَّتِي الَّتِي انكرتها
وَجَهِلَت أَي مَنَافِع لَم تَغْتَصِب
أَوْ كُنْت أَرْغَبُ فِي الرِّجَالِ مُحَلِّلًا
لِمَا افيئ إلَى الصَّوَابِ فَانْتَحَب
أَحْكَم بِعَدْلِك فِي الْفِرَاقِ تَحِيَّة
أَنْ لَا يَعْنِي لعجبك مَا السَّبَبُ
أحمد عبد الحي ١١-١-٢٠٢٠
الْمُحِبّ :
أحببتها فِي السِّرِّ لَم أَدْرِي السَّبَب
بِالرَّغْم أَنَّ الْحُبَّ أَمَر مُكْتَسَبٌ
لَكِن رُزِقْت مِنْ السَّمَاءِ بِحُبِّهَا
فَأَجَبْت أَمَرَ اللَّهُ وأزلت الْعُجْب
نبضاتنا فِي الْحُبِّ لَيْسَت مَلَكْنَا
فَإِذَا أَحَبَّ فَإِنَّ قَلْبِي مَا كَذَبَ
صارحتها دَوْمًا بِأَنِّي أَحَبَّهَا
لَكِن جَيْبِي فَارِغٌ أَوْ قَدْ نَضَب
فِي أَوَّلِ الْخَمْسِين شَاب مَفْرِقِي
لَم أنحني كَهْلا وَلَم أَجْنِي الْحَطَب
لَكِن عُمْرِي قي يُنَاهِز عُمْرِهَا
ماعدت أَذْكُرُهُ مِنْ بَابِ الْأَدَبِ
الْمَحْبُوبَة :
لُطْفًا يَقُولُ لَوْ سَمَحَت ياسيدي
أَنَّا مَا نكرت الْحَبِّ أَوْ خُنْت الْحُجُب
أو قدخَدَعَت بِأَن عُمْرِي طَاعِن أَو
يطمث الْحَبّ وَإِن شَابٌّ الطَّلَبِ
أَوْ إنِّي مَالِي غارِق فِي محنتي
أَوْ أَنَّ أَرَدْت مِنْ الْغِنَى كُلّ الأَرْب
أَوْ أَنْكَرَ الرِّزْق الَّذِي أَوْدَعْتُه ضِلْعِي
بِأَن الْحَبّ كَانَ لِي السَّبَبِ
أَوْ أَنَّ يَخُونَ كَمَثَل سَلَف خَائِنًا
يَهْوَى النِّسَاء . وَيَسْتَقِيم مِنْ اللَّعِبِ
أَوْ أَنَّ ضَرَّتِي الَّتِي انكرتها
وَجَهِلَت أَي مَنَافِع لَم تَغْتَصِب
أَوْ كُنْت أَرْغَبُ فِي الرِّجَالِ مُحَلِّلًا
لِمَا افيئ إلَى الصَّوَابِ فَانْتَحَب
أَحْكَم بِعَدْلِك فِي الْفِرَاقِ تَحِيَّة
أَنْ لَا يَعْنِي لعجبك مَا السَّبَبُ
أحمد عبد الحي ١١-١-٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق