نقش امضاء على صفحات العمر/ بقلم /سكينة الرفوع
نقشُ إمضاءِ على صفحاتِ العُمرِ
الوقتُ ينثرُ العمرَ بذوراً على قارعةِ الانتظارِ ، يتضاءلُ سحر بريقه ، كُلّما خطّتّ تجاعيدُ الزّمنِ وجناته ، تذروهُ رياحٌ تعصفُ بعبيرِه ، تحملُ في طيّاتِها لقاحاتِ الأملِ ، فتنبتُ بتلاتِ الأحلامِ تتوسلُ الضّياءَ ، وتهفو إلى ظِلالِ الدفءِ و الحُبّ تتوسدها لتزهرَ في ربيعٍ لا تذبلُ زهوره ، ولا ينطفىءُ وميضه ، تظلّ نسائمه مهفهفةً بالألقِ ،ومزهوةً بالفرحِ المُتّقدِ بعبقِ الصّبا، ترسمُ من الزُّرقةِ بحراً تعبره بمراكبِ اللهفةِ ؛ لتصلَ إلى مرافىءِ الأمانِ وقد أشعلتْ مواقد الشّوقِ لغدٍ تشرقُ فيه شمسها كلّ مرةٍ بلونٍ جديدٍ.
أحلامٌ تخطُّ من عروقِ الجسدِ طريقاً ترسمه باليقينِ ، ومن شرايينِ القلبِ قناديل تنيرُ ظلمة تقيها مخاطر التّيهِ ، تبقى حبيسةً تُؤرّقُ الفؤادَ ، تستعرُ بنيرانِ التّرقبِ ، تتوقُ للحظةِ النَّيْلِ ، لا يمكنُ لها أن تندثرَ ، وقد نقشتْ إمضاءها على صفحاتِ العمرِ.
تباً لسينِ التّسويفِ....
كم أزهقتِ أحلاماً غضةً، وأخرى علاها الشّيبُ وجرحتها التّجاعيدُ ..
أما آنَ لأحلامنا أنْ تُبصرَ النّورَ في ريعانِ الصّبا ؟!!!!
سكينة الرفوع
الأردن - البحرين
الوقتُ ينثرُ العمرَ بذوراً على قارعةِ الانتظارِ ، يتضاءلُ سحر بريقه ، كُلّما خطّتّ تجاعيدُ الزّمنِ وجناته ، تذروهُ رياحٌ تعصفُ بعبيرِه ، تحملُ في طيّاتِها لقاحاتِ الأملِ ، فتنبتُ بتلاتِ الأحلامِ تتوسلُ الضّياءَ ، وتهفو إلى ظِلالِ الدفءِ و الحُبّ تتوسدها لتزهرَ في ربيعٍ لا تذبلُ زهوره ، ولا ينطفىءُ وميضه ، تظلّ نسائمه مهفهفةً بالألقِ ،ومزهوةً بالفرحِ المُتّقدِ بعبقِ الصّبا، ترسمُ من الزُّرقةِ بحراً تعبره بمراكبِ اللهفةِ ؛ لتصلَ إلى مرافىءِ الأمانِ وقد أشعلتْ مواقد الشّوقِ لغدٍ تشرقُ فيه شمسها كلّ مرةٍ بلونٍ جديدٍ.
أحلامٌ تخطُّ من عروقِ الجسدِ طريقاً ترسمه باليقينِ ، ومن شرايينِ القلبِ قناديل تنيرُ ظلمة تقيها مخاطر التّيهِ ، تبقى حبيسةً تُؤرّقُ الفؤادَ ، تستعرُ بنيرانِ التّرقبِ ، تتوقُ للحظةِ النَّيْلِ ، لا يمكنُ لها أن تندثرَ ، وقد نقشتْ إمضاءها على صفحاتِ العمرِ.
تباً لسينِ التّسويفِ....
كم أزهقتِ أحلاماً غضةً، وأخرى علاها الشّيبُ وجرحتها التّجاعيدُ ..
أما آنَ لأحلامنا أنْ تُبصرَ النّورَ في ريعانِ الصّبا ؟!!!!
سكينة الرفوع
الأردن - البحرين

تعليقات
إرسال تعليق