مقال (ماذا تقولون..أأفكا تقولون؟بقلم. د.ابراهيم سبيتان المقدسي

ماذا تقولون..أأفكا تقولون؟

                  بقلم:ابراهيم سبيتان المقدسي

.... قال بن القيم نحن في زماننا هذا اكثرنا من البقبقة لكثرة ما اكلناه من الدجاج ...
فاكثرنا الصياح فتكالبت علينا الأمم  فاخذنا منه المذلة  ...واضيف  التسحيج في زماننا ..اخذنا من الصياح للضياع والهوان والاستهزاء والنذالة والخيبة ..ومن ...
التسحيج المذلة... وطأطأة الراس والانقياد
وراء المجهول..وراء السراب..وراء المصلحة
الشخصية والنفاق والتسحيج والتشرذم...
ادوات للوصول الى مطامع ذاتية هدامة مم يؤدي الى عدم وضوح الرؤياو عدم احترام وضياع الجهود والمؤهلات العلمية وادوات البناء المؤهلة ...وفقدان الكثير..الكثير..  من شباب  اهمل..كثيرا.. ضيعت قدراته...
وضاع مستقبله ..لتصرفات عبثية خلقت
واقعا مريرا..ومنه البطالة المقنعة بالتوظيف
الغير مسؤول...وموظف بلا وظيفة !!!!
.....لن يكون مقالي هذا ردا على مقال سابق
ولا تحديا لراي معين..ولا احتقارا لكلمة او لموضوع..ولا استصغارا لموقف..ولا استهتارا لقول..ولا امتهانا لكرامة..ولا توخيا لطلب ..
..ولا توبيخا لاسلوب..ولاتعليقا على مقال ولا ردا..على كلمة هنا اوهناك اوموقف ما
على تعقيب.!!.وانما توضيحا لرؤيا معينة..
 وقدجاء مقالي هذا انصافا للحق وطريقا
للمنفعة العامة ..واسلوبا لاظهار الحقيقة..
....لم يكن التشهير يوما منهاجا للوصول
الى قلوب الناس الشرفاء..ولا الرياء سبيلا
للوصول بطرق شتى وغير اخلاقية.  ..
..ولم تكن المطالبة بتطبيق ما صح قوله
وتطلب فعله للبناء. ولا البلبلة والتحريض
على الانقسام اساسا للنمو والتقدم ..ولم
يكن البناء والحرص والانتماء الحق... للمصلحة العامة ..وربط اواصر المحبة بين
الناس على اختلاف مشاربها ورص الصفوف
ضربا من الخيال اوافكا... او سبيلا للنفاق  اوالسير على درب ايلام الاخرين..وانما الطريق للخلاص من كثرة التعثر  والتمادي
في الاخطاء وعدم التحلي باقرار الاخطاء..
...لم يكن احترام شباب بلدي باحترام طرق
الحصول على الوظائف واعتلاء المناصب
الا شيئا من ابسط الحقوق. ...
....ان اعطاء الفرص للشباب. في البناء هي
اساس النجاج وجوهره.. .
..وان سوء استعمال الامانة ..هي الخيانة بعينها..وان تشجيع الكوادر الشابة الجيدة  والمدربة وتنمية قدراتها اساسا لبناء الاوطان..وان المحسوبية ..هي الهدم بعينه
ولندع الفرصة لشبابنا المثقف والمتعلم الفرصة في اعتلاء المناصب المناسبة الرجل المناسب في المكان المناسب  ولا تبنى الاوطان بالمحسوبيات والتوريث... ولن يفلح المهرجون الى الابد في شق الصف
ولن يفوز الوصوليون الى قلوب الناس الشرفاء....
ولن يصير السراب حقيقة.. ولا الطعن سبيلا
الى تحطيم القيم..الى الابد...
...ان الاستخفاف بالشباب وقدراتهم وطعن
كرامتهم..وامتهان حقوقهم لن يكون سبيلا للرفعة ...ولا الهيمنة بالقوة طريقا للنجاح
ولا اسلوبا في بناء المؤسسات وحل الخلافات واحترام دول العالم لمنهاج اساسة الكذب والدهاء والنفاق...
...اننا نعيش هذه الايام في دروب مظلمة
نتوخى الخروج من هذا النفق الى رحب
الضياء..فهل هناك املا!!؟؟فهل من خلاص حروبنا الداخلية..وتشريد الاهل والاحباء
في العراء غطائهم الثلوج والامطار وفراشهم الارض الجرداء...المثقلة باجواء البرد القارسة..

الجمعة السابع والعشرين من شهر ديسمبر سنة 2019 ميلادية الموافق جمادالاولى
1441 هجرية

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين