الشهيد وشجرة التين/بقلم:الدكتور أحمد محمد شديفات
بسم الله الرحمن الرحيم
" الشهيد وشجرة التين ... وزمن التطبيع "
خلال هذه الأيام ومنذ 1967 يعود ركب شهداء فلسطين بمشيئة الله برفقة الجندي الأردني فريد عبداللطيف يوسف الحراحشة بني حسن الذي دفن تحت شجرة تين في قرية بيتا ببلدة زعترة / جنوبي نابلس عليه رحمة الله ...
وقد استيقظ هذا الشهيد بعد ما يقارب من ثلاثة وخمسين عاما من السنين، على اصوات تجريف الأراضي العربية بآليات العدو الصهيوني المجرم التي لم تهدأ فهي تثبت للعالم نية العدوان وفتح الطرق فوق أراضي الفلسطينيين ومصادرتها ...
وكم يظهر إجرام أفراد الجيش الصهيوني مع الأسرى المسلمين دون تمييز، فالرواية التي اعتمدت من أهل تلك الديار من قبل المرحوم الحاج محمود عبدالله أقطيش...
أن المرحوم قال حضرت عربة عسكرية من قبل جيش الاحتلال من جهة نابلس وتم تنزيل جنديا منها وأمر بالتوجه نحو تلك الشجرة ومن ثم غدر به وأطلقت عليه عدت طلقات من الخلف ،ووقع شهيدا وترك حتى تم توريته التراب في ظل شجرة تين كل هذه حتى تبقى الشجرة شاهد عيان على جريمة الكيان الصهيوني النكراء...
إذن هؤلاء قدموا أرواحهم وباعوا أنفسهم وتبرعوا بأموالهم خرجوا شهداء من ديارهم من شرق نهر الأردن الخالد نحو الأرض المقدسة" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ " الآية 111 التوبة
والطرف الآخر مهمته التطبيع اشتروا بأموالهم وضيعوا شعوبهم وتهافتوا وطأطأوا رؤوسهم نحو التركيع والتربيع....
لماذا جاء هذا الحدث في هذه الفترة بالذات جاء قدرا، ونقل رفات الشهيد من أرض شهادته إلى بلده شرق النهر إلى الأردن في حفل مهيب سواء في فلسطين أو الأردن، ودمعة العيون على التطبيع والتطبيل والتلميع والتزمير والتضليل مدحا وردحا لقادة الكيان الصهيوني من عهد تيودور هرتزل الى نتياهو ...أرضا وجوا فلكل يسير على طريق التطبيع اليوم أو غدا...
مع الأصل أن يبقى الشهيد حيث يبعث من تحت تلك الشجرة المباركة التي التفت عروقها حنان عليه بالخير والبركة، وبقي في حضانتها سنين طوال فهي أولى به من أؤلئك المجرمين المعتدين،
إذن الأرض عربية ووقف للمسلمين، وليست يهودية مهما حصل من تطبيع وتلميع وتمييع وتلفيق، والدليل شهدائها في باطنها وفوقها ...
قدر الله وما شاء فعل أن يبعث هذا الشهيد بعد هذه السنين وكأنه اختار التوقيت هبة رب العالمين ، وكأنه يحذر المطبعين إياكم وهؤلاء الصهاينة الملعونين والوقوع في شباكهم وحبائل المفترين على رب العالمين ...
كيف بكم إذا قال الله لملائكته "وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24)الصافات" فلا بد من سؤالكم من رب العالمين عن تفريطكم بالأرض المقدسة أيها المسؤولون بالذات ،فالمسؤولية ليست منحة أو هبة أو أعطية أو تشريف فهي تكليف وستسألون عنها حفظتم أم ضيعتم وقفة رهيبة بين يدي الله، تصور قول قف أعطني أوراق التطبيع والتفريط وكتب فتح وتبادل السفراء والتجارات والمطارات والزيارات والخبراء....
يذكرني قصة سمعتها هي طبعا كلها كذب وتدليس لا يصدقها عاقل ، يقول هذا الكذاب، مات رجل منهم ودفن وكان القبر يلفظه عدت مرات ولا يقبله، أقول لسوء عمله ،
قال الكذاب فالتقيت مع هذا الميت فقلت لما فعل بك هذه كله ، فقال الميت بقيت أنتظر سؤال الملكين أيام ولم يأت صوبي احد مطلقا، فرأيت ملائكة وذهبت صوبهم، وسألتهم عن الملك المكلف بالسؤال ،
فقيل لي من أنت قلت له لهم من العرب المطبعين مع بني اسرائيل،
عندها قالوا لخزنة جهنم أفتحوا له باب جهنم ثم "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ،ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ..."32 الحاقة...بتصرف
قالوا له ألم تسمع عن ذلك الجندي الشهيد الذي غدر به اليهود من بني صهيون وبعثناه من تحت شجرة التين يا لعين ؟ وحضر دفنه مرة أخرى جمع غفير شيعوه من فلسطين نحو الأردن أرض الرباط وبوابته أليس دليل حياة الشهداء " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)آل عمران،
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
" الشهيد وشجرة التين ... وزمن التطبيع "
خلال هذه الأيام ومنذ 1967 يعود ركب شهداء فلسطين بمشيئة الله برفقة الجندي الأردني فريد عبداللطيف يوسف الحراحشة بني حسن الذي دفن تحت شجرة تين في قرية بيتا ببلدة زعترة / جنوبي نابلس عليه رحمة الله ...
وقد استيقظ هذا الشهيد بعد ما يقارب من ثلاثة وخمسين عاما من السنين، على اصوات تجريف الأراضي العربية بآليات العدو الصهيوني المجرم التي لم تهدأ فهي تثبت للعالم نية العدوان وفتح الطرق فوق أراضي الفلسطينيين ومصادرتها ...
وكم يظهر إجرام أفراد الجيش الصهيوني مع الأسرى المسلمين دون تمييز، فالرواية التي اعتمدت من أهل تلك الديار من قبل المرحوم الحاج محمود عبدالله أقطيش...
أن المرحوم قال حضرت عربة عسكرية من قبل جيش الاحتلال من جهة نابلس وتم تنزيل جنديا منها وأمر بالتوجه نحو تلك الشجرة ومن ثم غدر به وأطلقت عليه عدت طلقات من الخلف ،ووقع شهيدا وترك حتى تم توريته التراب في ظل شجرة تين كل هذه حتى تبقى الشجرة شاهد عيان على جريمة الكيان الصهيوني النكراء...
إذن هؤلاء قدموا أرواحهم وباعوا أنفسهم وتبرعوا بأموالهم خرجوا شهداء من ديارهم من شرق نهر الأردن الخالد نحو الأرض المقدسة" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ " الآية 111 التوبة
والطرف الآخر مهمته التطبيع اشتروا بأموالهم وضيعوا شعوبهم وتهافتوا وطأطأوا رؤوسهم نحو التركيع والتربيع....
لماذا جاء هذا الحدث في هذه الفترة بالذات جاء قدرا، ونقل رفات الشهيد من أرض شهادته إلى بلده شرق النهر إلى الأردن في حفل مهيب سواء في فلسطين أو الأردن، ودمعة العيون على التطبيع والتطبيل والتلميع والتزمير والتضليل مدحا وردحا لقادة الكيان الصهيوني من عهد تيودور هرتزل الى نتياهو ...أرضا وجوا فلكل يسير على طريق التطبيع اليوم أو غدا...
مع الأصل أن يبقى الشهيد حيث يبعث من تحت تلك الشجرة المباركة التي التفت عروقها حنان عليه بالخير والبركة، وبقي في حضانتها سنين طوال فهي أولى به من أؤلئك المجرمين المعتدين،
إذن الأرض عربية ووقف للمسلمين، وليست يهودية مهما حصل من تطبيع وتلميع وتمييع وتلفيق، والدليل شهدائها في باطنها وفوقها ...
قدر الله وما شاء فعل أن يبعث هذا الشهيد بعد هذه السنين وكأنه اختار التوقيت هبة رب العالمين ، وكأنه يحذر المطبعين إياكم وهؤلاء الصهاينة الملعونين والوقوع في شباكهم وحبائل المفترين على رب العالمين ...
كيف بكم إذا قال الله لملائكته "وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24)الصافات" فلا بد من سؤالكم من رب العالمين عن تفريطكم بالأرض المقدسة أيها المسؤولون بالذات ،فالمسؤولية ليست منحة أو هبة أو أعطية أو تشريف فهي تكليف وستسألون عنها حفظتم أم ضيعتم وقفة رهيبة بين يدي الله، تصور قول قف أعطني أوراق التطبيع والتفريط وكتب فتح وتبادل السفراء والتجارات والمطارات والزيارات والخبراء....
يذكرني قصة سمعتها هي طبعا كلها كذب وتدليس لا يصدقها عاقل ، يقول هذا الكذاب، مات رجل منهم ودفن وكان القبر يلفظه عدت مرات ولا يقبله، أقول لسوء عمله ،
قال الكذاب فالتقيت مع هذا الميت فقلت لما فعل بك هذه كله ، فقال الميت بقيت أنتظر سؤال الملكين أيام ولم يأت صوبي احد مطلقا، فرأيت ملائكة وذهبت صوبهم، وسألتهم عن الملك المكلف بالسؤال ،
فقيل لي من أنت قلت له لهم من العرب المطبعين مع بني اسرائيل،
عندها قالوا لخزنة جهنم أفتحوا له باب جهنم ثم "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ،ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ..."32 الحاقة...بتصرف
قالوا له ألم تسمع عن ذلك الجندي الشهيد الذي غدر به اليهود من بني صهيون وبعثناه من تحت شجرة التين يا لعين ؟ وحضر دفنه مرة أخرى جمع غفير شيعوه من فلسطين نحو الأردن أرض الرباط وبوابته أليس دليل حياة الشهداء " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)آل عمران،
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن

تعليقات
إرسال تعليق