....احدى بنات افكاري تطير الى احبتها حاملة معها هذه الرسالة راغبة في احتضانها وتبنيها....

.....كوني ادين بالاسلام فأخاطب امتي التي اختتمت بها رسالات السماء مذكرا اياها بما اراده الله سبحانه منها ، وما يجب ان تكون فيه ، فأقول :

ياأمة الاسلام ان رسل الله ماخلت امة منهم ، فقال تعالى في سورة النساء الآية١٦٤ : **ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك** .

...فالآية دلت على وجود رسل غير الذين ذكرهم القرآن الكريم .

...إذ أن الرسل حتى في نصوص القرآن الكريم تجاوزت اسيادنا محمد وعيسى وموسى(صلوات الله عليهم وسلامه) ، اذ كل من ذكره القرآن الكريم مسبوقا بمفردة أرسلنا ، فهو رسول .

...وقال تعالى : **وان من امة الا خلا فيها نذير** .

....نستخلص من هذا ان الانسانية ومكارم الأخلاق ، وحب الفضيلة وحسن التعامل ، هي القواسم المشتركة للايمان ، 

    اما الشرائع والنسك والمناهج الطقوسية مختلفة لما يتوافق مع واقع كل أمة...

....علينا ان نتنبه الى هذا لنحقق ماأراده الله من اهل الايمان الذي يجسدون خلافة الله على الأرض....

..... احبتي واحبائي مجتمعيا ووطنيا وقوميا واسلاميا وايمانيا وانسانيا : قرأت القرآن فوجدت الله مع البسملة رحمانا رحيما وان رحمته وسعت السموات والأرض....

ورسله وانبياؤه آيات رحمة للناس ، دعاة وهداة الى الصراط المستقيم ، الذي به اسمى آيات الرحمة التي تصل بمن يقتدي بها الى دار النعيم ....

ولاسيما خاتم الرسل سيدنا محمد(ص) ، ذكره القرآن الكريم بأن الله سبحانه قد ارسله رحمة للعالمين ...

وحيث بيّن القرآن لنا وعلّمنا ان لانفرق بين أحد من رسله.... فماوصف به رسول الاسلام ، فيتصف به كل رسول....

وعندما اقرأ ان الرسول قد غزا ، وغنم ، وسبى ، فاجد فيها قمة الاعتداء والانتهاك لموجبات الرحمة...

فالذي نسب الغزوات للرسول(ص) هو من اباح لنفسه هذه الأعمال...

انما كان من الواجب ان تنسب الغزوة الى الغازي وليس الى المغزو عليه....

اما قال تعالى : من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ان الله لايحب المعتدين....

فالمعتدون هم الغازون وليس المدافعون لرد الغزو....

وبفهم هذا وتصحيح التراث الموروث ، نعيد للاسلام بهاء صورته التي فيها السلم والسلام والسلامة.....

.....      الشيخ عدنان صالح      ......

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين