لقد لعبت و َجد الموت في طلبي. بقلم لسعد الورداني

 لقد لعبت و َجد الموت في طلبي

وإن لي شغلا مع الموت في اللعب

؛؛؛؛؛؛؛؛.      ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.      ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

لقد لعبت وجد الموت في طلبي

وإن لي شغلا مع الموت في اللعب

فقد تراخيت وتكاسلت بلا سبب

وطلبت دنيا بنشاط وسعادة بلا تعب

وما سعيت لرفع الغين والحجب

عن قلبي الصادئ المظلم كالترب

وكنت مغترا بشباب ومال ونسب

وصحة ووجاهة ومخاصما كاللهب

حتى أتى وعد الله فغدى الشيطان خائب

بعقد مع الرحمان منذ الأزل بلا كرب

جدد بعزم قوي كنار كثيرة الحطب

وبتوكل بلا إشهاد ولا إمضاء في الكتب

فوجدتني أبكي أسى بحزن لا بطرب

عما مضى وأنفاسي غائصة في النحب

تريد إعمار قفارا وجدبا وخرب

في أرض نفسي التي ضيعتها في اللعب

فصاحبت الذي يقلب الفلوب بالسبب

وبعكسه وبما يحير بلا سبب

وشمرت لرفع غمامة سوداء بكل أدب

لرب الورى بذكره بالروح والقلب

عسى أعرفه كما وعد دنيا برفع الحجب

وحوز مقامات وصفات عصية عن اللب

تكتم صونا ولا يباح بها حتى لقريب النسب

لأن العارف يصير غريبا عن الكل فيا أربي

يمشي في الأسواق ويعمل بلا نصب

لكنه ميتا بين الورى بلا صياح وصخب

لأنه حيا بالله فيه إليه له بلا مطلب

وهو وكيله ودليله وأنيسه في دنيا العجب


بقلمي الآن لسعد بنعيسى الوداني

تونس

السطران الأولان لأبي العتاهية

تعليقات

المشاركات الشائعة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز بن صالح بن عبدالله الدخيل.

همسة امان بقلم: إبنك عماد الدين

لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود.بقلم فادي عايد حروب (الطياره.فلسطين