وعاد من جديد فاتح شتنبر.بقلم. فاطمة خزان
وعاد من جديد فاتح شتنبر، بعد رحلة استغرقت أياما وأشهر، وسجل الأيام يسير بخطى وثيرة نحو العدد الأكبر، بينما الصحة في تناقص بين تدهور وتدمر،
فاتح شتنبر، فرحة تعبر الخاطر، ومشاهد تسابق بعضها، تشهد بأن العمر مقدر، وأن القدر لن يمنعه حرص أو حذر،
عاد العيد، يؤكد للذات بأن الأيام تتكرر، وان الحياة مجرد معبر نحو العالم الآخر، مهما طال بها العمر، ليبدأ التاريخ يسجل من جديد لكيان تلاشى ولم يبق منه سوى بعض الأثر،
وعاما بعد عام يبدأ التعلق بهذا الطيف يتقهقر، فينسى ذكره إلا من حديث عابر، فتفيض قلوب تعلقت به بدعوات الترحم حين التذكر،
هكذا الحياة
هكذا القدر
هكذا الميلاد فرحة ينتظرها الإنسان بفارغ الصبر، ثم الممات منغصة، دموع وحزن ،تلك حتمية ليس منها مفر،
قد يأتي عيدي القادم وأنا بينكم ذاتا متفاعلة، وقلبا يفيض بالمحبة وإن ارهقته تصاريف القدر، وقد أكون روحا تحلق في أرجاء العالم الآخر، تنتظر دعوة صادقة من قلب صادق لعلها تستبشر،
كل عام ومواليد فاتح شتنبر آمنين من كل شر،
ويبقى فاتح شتنبر يرفل في أبهى حلة، وموعدنا في العام الآخر إن طال بنا العمر.
تعليقات
إرسال تعليق