رجائئ.. _ بقلمي: د/احمدعمر اللحوري المكلاحضرموت
....رجائي.....
تذكري....
تلك الليله....
في سكون....
الليل....
ياتيني...
شوق...
للحبيب...
لادرك...
ان كان...
يدرك....
قلبي...
ومايريد....
يهمس...
النسيم....
وترف...
العين...
بالرموش.....
وتسدل....
الروح....
وتسال....
اين قرت...
العين....
هجره....
طال....
وشفتيه...
تحرم...
علي...
صدره...
حنان...
بطيب...
وعبير...
الزهر...
من خديه....
والرمرش....
سحر الوجود....
اعدني....
ايها....
الرحيل....
البعيد....
باابتسامه....
قبل ان ترحل....
ودي اتذوق....
عسل النحل....
المصون....
لك فنجاني....
الذي تعهده....
من القوه....
اليه...
بين اغصان....
الورود....
له شوق....
كااشتياق....
الازهار....
لشمس الصباح....
يستقبلها....
كل انواع....
الطيور....
نشيدهم....
فرح وسرور....
فتعالي....
ياحبيبتي....
بثوبك الجميل....
المعتاد....
الذي نقشه....
غزل....
وحرير....
وعيون...
تسابق....
النجوم....
وريح....
من عطور....
الياسمين....
حلت....
اناملك....
رقيقة...
من عطب...
مسنون....
تذاب....
بين اناملي....
كاقطن....
من ريش....
النعامه....
تسعي اليه....
كا طاؤوس....
يتبختر بكبرياء....
كيف لااشتاق...
لتلك العيون...
ومتون....
ودفوته....
تتابعني....
في سكوني...
ومرقدي....
احلمك....
بدرفي السماء....
يناديني.....
اتي اليه.....
ليتني املكه....
سااسكن....
قلبه....
واكون....
اليه....
اجعله....
سجادة....
صلاتي....
واسجد....
ع صدره.....
ومن رمانه....
يطيب منه....
وعنبه وتينه......
احلى فاكهة البستان...
صدري يشتاق......
لراسك الصغير....
لتسمع الآم.....
نبضات قلبي....
الحزين والمه....
ع بعدك شديد....
سااظل...
احلم واحلم...
ع ان القاك....
رغم قربك.....
لكن قليل...
القاك.....
اتذكر....
اناملك....
الجميله....
وهي تاخذ....
اعقاب من....
عيدان الكبريت....
لتشعل الشمعه.....
لتضعها بيننا تفصل...
وتدير الطاوله....
بالورود....
الجميله.....
اختارتهن....
وقطفتهن بعنايه.....
فايقه من الاحتراف....
اشرق البدربنوره.....
وقفنا سويه.....
واناماسك اناملك....
بعنايه....
نشاهده.....
حدثنه قبا يحدثنا....
واطفات اللمبات نورها.....
وتجلى الليل سكونه.....
ويخيم السكون....
وتحدثنا بنظرات العيون....
لعمق الآمنا ومانعانيه....
من شوق العشاق....
فقالت.
اسعدت يامن اشتاق له القلب.....
وحرم منه في المبيات.....
خلوه غير شرعيه......
تمنيتها تكون شرعيه....
لكني ادرك لايفعلها......
بعد ان ارتميت ع صدره....
قلت لها.
ويحك ياغزال المهاء....
ماعاش ولاكان جرح ثغرك......
ليس لعدم المقدره.....
ليس شيمتي ورجولتي.....
ان اراد الله ستكون.....
ولم سيظل حبك.....
سر في قلبي....
لااخدعك.....
بقدر خدعك لي.....
وهذا شانك....
لتحافظي.....
ع ملكك مصان عندي.....
وفي ظاهر العرب....
د/احمدعمر اللحوري
المكلاحضرموت
تعليقات
إرسال تعليق