المشاركات

رحيل الاحباب / بقلم .مهدي داود

رحيل الاحباب / مهدي داود                                       أحبائي دعوني أعيش في وحدتي اتجرع كأس الفراق المر أعد  الدقائق والساعات اشم رائحة الآهات ابحث في صومعتي عن ذاكرتي لكن الوحدة تقتل كل الأمسيات اسمع صرخات  صرخات آه من طعم الصرخات مابين فراق احبتي أو هجر يعصف بهوي الأحباب لكني في غمرة تلك الوحدة أسلمت بغلق الأبواب الشاعر. . مهدى داود مصر

قصة قصيرة : أجب بنعم أو لا. / بقلم الأستاذ الأديب الشاعر. عمر بنحيدي. المغرب

قصة قصيرة :  أجب بنعم أو لا.  غالبا ما ينادوني بغليض الرأس. وذلك لكبر حجم رأسي وفي الوقت نفسه لثقله في إدراك أبسط الأمور. وطبعا أنا لا  أرضى بمثل هذا الكلام فهو إهانة. في حقي. لهذا حاولتُ إثبات العكس. استيقظت باكرا وقررت أن أقوم بخدمة مفيدة. وبذكاء أدركت أن أنبوب  غاز البوطان وهو من النوع الكبير قد فرغ  . أسرعت  إلى الدكان لأستبدله بآخر مليئ... ..  لسوء حظي، استعصى علي ّٓ تركيبه  . فاجتهدت. استخدمت عقلي الذكي لكنه دوما في راحة بيولوجة. أخذت الملقاط  وبذلت كل جهدي لأزيل شيئا اعتبرته زائدا يمنع الغاز من الخروج وبالتالي الاشتعال. نجحت.   ها قد أزلت الجزء الزائد. لأضع آلة الملقاط في مكانها. ((هكذا بقليل من التنظيم  ستٓسْهُل حياتُنا .)). ولكن ما هذا؟ إني أشم رائحة الغاز، بل أسمعه يتسرب . الأنبوب  يتنفس.  يا الله يا الله ماهذا الذي فعلت؟. لأضع أصبعي على مكان التسريب..  لا شيء يمنعه من... يا ويلي ماذا أفعل الآن..؟ أتيتُ بالملقاط من جديد. ولكنه  قاطع فقط وليس لاصقا .  أيقظت عقلي من جديد وقد غط في نومه الع...

أقباس من الذكرى/ بقلم : الأستاذ الشاعر الهادي العثماني/ تونس

أقباس من الذكرى ============ من طيف ذكراها يسري في الدجى قبسٌ لتشعل الروح أشواقا بما وَجِـدت وما درتْ أنني في حبها كَـلِــفٌ ينتابني الشوق هـطـلاً  كلّما ابتعدت معلّـقـا بذرى الأشواق أذكرها وهي تداري، فلم ترفض وما وعدت أكلّـما ألقاها ولي طلب ضجت دمائي وفـزَّ القلب... واتّـأدت؟ حتى اعتراني ذهول العشق والـولَــهُ أخمدتُ جذوته في الروح  فــاتّـقـدت تمضي الليالي، ورأسي لا أوسّدها كَـلِـفَ الفؤادُ وعينِي من جوًى سهِـدت من صبوَة الوجد رف العاشق ولَهًـا وصرخةُ البـوحِ من أحشائه صعدت... ماذا أقول؟ وذات الحسن تلهمني والروح ضمأى بوادِ القيظ ما اتّأدت بل كيف أسلو وذكراها تعاودني تذكي اللّـهيب بناري كلّما همدت *     *     *              من طيف ذكراها والأشواق شاهقة شبّ الحنين ولجَّت أضلعي كلَـفـا أودعت أحلامي للآمال ترسمها والقلب تأخذه الاشجان مرتجفَـا ربَّــــــــــــــــــــاه... أمسى حفيف الهمس يأخذني مرَج الغرام هوى قلبين فاتّـلفـا بيني وبينها ميثاق يذكّرني ألاّ أروم سواها في الهوى زُلُ...

رواية ) الرجوع إلى الماضي الماضي / الجزئ : 1-2-3-4-5/بقلم الأستاذة الاديبة الروائية سعاد رحومة / تونس

العنوان  : "  الرجوع  إلى  الماضي  (1) تبدأ الرواية  عند  قرب الوداع  و كأن وقتها  مرتبطا  بزمن   مفروض  فرضا  لدعم  ألم الفراق... تأكدت أن  الحلم إنتهى و ما عليها إلا الرجوع للجنون...لن تخاف أن تنتابها النكسة  فهي لم تشعر  منه بتلك اللهفة  التي  أشعلت  فيها  فتيل الهوى ولم  تعرف  ذاك  الذي  حاول إسترجاع  عواطفها  المنسية ...فكم باح  بأنها  أقوى عشق  وهي أجمل أمنية  تمنى وأنه أحبها  إلى حد الهذيان  فهي  النفس له ردد  كثيرا  لها و هي القصة التي لم يعشها غيره. فنسيت  معه  "الماوراء"  كما ألقت مآسي ما مضى و ظنت  معه  الشفاء  كونها  أصبحت  مملكة أشعاره التي حلم  غزوها  فشدها  بالأشعار و أمتلك  لها  الأنفاس... والآن  تصرح  رغما عنها  كفى  عبودية   وأن  تكون  إنساقت  لها  بإرادة  مجنونة ال...

مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان/ بقلم /انعنيعة

مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان تنساب عجلات حكايتي كل يوم على إسفلت أوراقك...  تتابع السير قدما بين كل مبتدأ وخبر...  لا تعرف الى اين أسير...  لكني أعرف خاتمتي..  وأعرف متى أتوقف لأحكي بإمعان...  لأدقق في أجزاء كل جملي ...  وأكرر قولي إلى أقصى درجات صدقي... نعم انا مصر على ذلك...  و على طريقك الملساء ...سأسير...  انا مجبر على  تقديم  تقارير على  ملمسك...  تقارير تحكي عن أخبار انتقالي الى الجملة الموالية...  جمل ينسجم فيها سردي وشعرك ...  هي تقارير تحكي عن تصريف زمني لشهقاتك... شهقات انظمها بأدوات قياس مثالية...  أوزعها على آهات تهزع لها طيوري...  وانا مشاء..... أكتب كلمات لا معنى لها..  أسير وأنا أتمايل على مركبك.. أسير وهدير كوابحك يزعجني.. أسير حين تتراجعين..  وكلمات تقرئينها بأصوات لاحنة...  تغردين أصوات تطربين بها مسمعي  أصوات أحن إلى سماعها منك ...  وأنا اتنقل بين فواصل جملك...  لأكون تارة ما ابعدني  منك وتارة ما أقربك إلي... كل يوم أستيقظ...

اما كفاك دلالا بعد هجران/ بقلم / الناقد حمدي البوقي

اما كفاك دلالا بعد هجران رفقا بقلبى فهذا الصد اضنانى أبيت ارعى النجوم الزاهرات عسي شبيهك البدر القاه ويلقانى كأن قلبى من نار الخدود وقد جنت عليه بهجر جوف بركان أقول قبل مماتى قرب قاتلتى لا شيئ فى الكون ألا حسنك الجانى الناس تقطف من ورد الجناين ..وانا لى ورد خدك ازهارى وريحانى. بقلمي حمدي البوقي

سلاما سلام على ديوانية الخير والجمع الكرام،/ بقلم / الأستاذ الأديب. حامد الهيلالي

سلاما سلام على ديوانية الخير والجمع الكرام،،،منبع الطيبه والحنان والحب والوئام،،،،،سلاما لأصالتها ومعدن الحضاره والتأريخ والإسلام،،،سلاما لازقة الحنين القديمه وشوق السنين والأحلام،،،،سلاما لتلك الآهات وآلام الدهر وغصات الحزن والاسقام،،،سلاما على شمس الأصيل بمدينتي  وبزوغها،،،،،وضياء الفجر وآذان الصلاه والصيام،،،،،وأسطعي في كبد السماء وأزيحي عن احبابي الضلام،،،،وقمر الليالي البيضاء وروعة صفائه هائما بهدوء الأنغام،،،،وعبق العنبر الأرز وعطره يملآ الدنيا خيرا وأنعام ،،، ورونق الفلاح الأصيل وعرقه وشهامة الإقدام،،،،فيها قومي وناسي ومنبتي والاعمام،،ولي فيها الف دار ودار وعشيره واقوام،، وليالي السمر بين الجيران وفطرتها الساميه الطاهره النقيه وإحترام،،،سلاما على طعم المحرم الحزين وعاشره فيها وبكل الأعوام،،،،سلاما لتلك العيون الداميه دمعها واشجان القلوب وعبرتها ليوم الطفوف والسبط الهمام،،،،أرواحهم هائمه  قائمه ذائبه بحب النبي أحمد وصهره الضرغام ،،سلاما على تلك البساطه في ارواحهم وعزة النفس وسماحتها ورجالها الأعلام   حديثهم شعرا وحسجه ومعنى وذوق وروعة الكلام،،،سلاما سلام على أ...